رفيق العجم

758

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

الخاطر الرباني والرحماني والمزعج ويسمّيه سهل السبب الأوّل وهو الخاطر ، فإذا تحقّق في النفس سمّوه إرادة ، فإذا تردّد في الثالثة سمّوه همّا ، وفي الرابعة سمّوه عزما ، وعند التوجّه إلى مراده سمّوه قصدا ، ومع الشروع في الفعل سمّوه نيّة ، وإن لم يكن خاطر فعل سمّوه إلهاما أو علوما وهبية أو لدنية . فالإلهام يكون عاما فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها والوهبي واللدني خاص بالأولياء . ( نقش ، جا ، 27 ، 29 ) قصم - " القصم " : الكسر . ( طوس ، لمع ، 434 ، 17 ) قصود - " القصود " : معناه : الإرادات والنيّات الصادقة ، المقرونة بالنهوض إليه . ( طوس ، لمع ، 446 ، 21 ) - القصود : مرادهم من القصود صحّة العزيمة على طلب حقيقة المقصود . وقصد هذه الطائفة غير منعقد في الحركة والسكون ، لأن الحبيب وإن يكن ساكنا في المحبّة فإنه يكون قاصدا ، وهذا مخالف للمعتاد ، لأن قصد القاصدين إما أن يكون منه تأثير على ظاهرهم ، أو يكون منه دليل على باطنهم ، لأن الأحبّة يكونون قاصدين بغير علّة طلبهم وحركاتهم ، وتكون كل صفاتهم قصد الحبيب . ( هج ، كش 2 ، 634 ، 10 ) قصور - الصوارف فقصور أو تقصير . أما القصور فالمرض المانع والشغل الضروري في طلب قوت النفس والعيال وما يجري مجراه - وهذا معذور غير مذموم إلّا أنه عن ذروة الكمال محروم ولا دواء له إلّا الفزع إلى اللّه تعالى لإماطة هذه الصوارف بجوده . وأما التقصير فقسمان : جهل وشهوة غالبة . أما الجهل فهو أن لا يعرف الخيرات الأخروية وشرفها وحقارة متاع الدنيا بالإضافة إليها ، وهو على رتبتين : ( إحداهما ) أن يكون عن غفلة وعدم مصادفة مرشد منبّه - وهذا علاجه سهل ولأجله وجب أن يكون في كل قطر جماعة من العلماء والوعاظ ينبّهون الخلق عن غفلتهم ويرغبون عن الدنيا في الآخرة لا على الوجه الذي ألفه أكثر وعاظ الزمن . فهذا مما يجرّئ الخلق على المعاصي أو يحقر الدين عندهم . ( والثانية ) أن يكون لاعتقادهم أن السعادة هي اللذات الدنيوية والرياسة الحاضرة وأن أمر الآخرة لا أصل له أو لأن الإيمان وحده كاف وهو مبذول لكل مؤمن كيف كان عمله أو يظنّ الاتكال على عفو اللّه ينجيه وأن اللّه كريم رحيم لا نقصان له من معصية العصاة فلابدّ أن يرحمهم . ( غزا ، ميز ، 82 ، 1 ) قضاء - القضاء هو علم اللّه السابق بما توجبه أحكام النجوم . ويقال إن الرضا بالقضاء هو أقلّ أعمال بني آدم التي تصعد إلى السماء ، وهو أشرف شرائط الإيمان وأفضل خصال المؤمنين . ( صفا ، ر س 2 ، 73 ، 7 ) - القضاء هو الحكم المثبت ، والقدر الشيء الواقع ، لأنه على قدر ما علم وكتب ، والعلم قد أتى على ذلك كلها . ( خط ، روض ، 207 ، 8 ) - القضاء حكم اللّه في الأشياء . القضاء في اصطلاح الطائفة هو الحكم أي الإلهي في